بهجت عبد الواحد الشيخلي

612

اعراب القرآن الكريم

العذاب : جار ومجرور متعلق بخبر « أولئك » . محضرون : خبر « أولئك » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى تحضرهم ملائكة العذاب أي فهم محضرون للعذاب لأن الكلمة اسم مفعول والجملة الاسمية « فأولئك في العذاب محضرون » في محل رفع خبر المبتدأ « الذين » . [ سورة الروم ( 30 ) : آية 17 ] فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( 17 ) فَسُبْحانَ اللَّهِ : الفاء استئنافية . تفيد هنا التعليل . سبحان : مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقدير أسبح الله أو أنزه الله من السوء تنزيها وهو مضاف . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة المراد هنا اذكروا الله . حِينَ تُمْسُونَ : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة بمعنى « وقت » متعلق باذكروا والمراد بالتسبيح هنا أيضا ظاهره الذي هو تنزيه الله أو يكون المراد : الصلاة . تمسون : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف . وهي فعل مضارع تام أي مستغن عن الخبر لأن الفعل يدل هنا على الحدث والزمان والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والفعل مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . وَحِينَ تُصْبِحُونَ : معطوف بالواو على « حين تمسون » ويعرب إعرابه بمعنى : حين تدخلون في المساء وحين تدخلون في الصباح . [ سورة الروم ( 30 ) : آية 18 ] وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( 18 ) وَلَهُ الْحَمْدُ : الواو اعتراضية والجملة الاسمية اعتراضية لا محل لها اعترضت بين المعطوف « وعشيا » والمعطوف عليه « حين تمسون » له : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم . الحمد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : جار ومجرور متعلق بالحمد - بتأويل فعله - بمعنى واحمدوا الله وأثنوا عليه . والأرض : معطوفة بالواو على « السماوات » وتعرب إعرابها بمعنى فهو المحمود بلسان من استقر في السماوات ودب في الأرض .